جلال الدين السيوطي

231

الاكليل في استنباط التنزيل

51 - قوله تعالى : وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ استدلت به عائشة على أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم ير ربه ، واستدل مالك بقوله : أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا على أن من حلف لا يكلم زيدا فأرسل إليه رسولا أو كتابا يحنث لأنه تعالى استثناه من الكلام فدل على أنه منه .